ميديا | لعنة الآلهة
يا ريت البحر
كان أقسى من البشر يا ريت
الطمع مات
يا ريتها ما حبّت بشر حبّت حجر
حبّت ثعبان
حبّت دودة من
تحت الأرض وما جابت ولاد
عن رائعة يوريبيديس الخالدة
ماذا يحدث حين يُخذل من
يحب بلا
حدود، ويُهان من ضحّى بكل شيء؟ فكيف حين
تكون تلك
الإنسانة هي ميديا، حفيدة الآلهة،
المرأة التي تركت عالمها وكرامتها
وجذورها لأجل رجل من البشر،
وحين لم
تعد تنفعه،
تخلّى عنها.
الخيانة ليست مجرد فعل — هي إعدام الروح. حين خذلها البشر،
تطلب العدالة
من السماء.
في هذه النسخة اللبنانية المعاصرة، لا نشهد انهياراً — بل نشهد تحولًا.

Petite Salle du Le Monnot, Université Saint Joseph, Beirut, Lebanon